Arafat's profileصفحات في دفتر مهاجرPhotosBlogListsMore ![]() | Help |
|
صفحات في دفتر مهاجرNovember 18 Video: Hidden Truth - Racist U.S. SoldiersCylentRebelNovember 18, 2009 Leaked racism video of U.S. troops in Iraq The Health Care America Refuses To Provideby Frank Joseph Smecker / November 17th, 2009
As you’re reading this I’m sure your eyes are beginning to roll, indicating how peeved you’re probably getting over yet another tirade on the subject of health-care-overhaul. Fear not. To prevent this article from joining the all-embracing tautology of other recent health care polemics, a juxtaposition of statistics will suffice: according to the U.S. Census Bureau, 20 percent of the general population under the age of sixty-five is without health care coverage; one out of three, if not more, American Indians and Alaskan Natives, under the age of sixty-five, is either uninsured or dependent on the deficient services provided through the IHS (Indian Health Service). As claimed by the Office of Minority Health, an adjunct of the Department of Health and Human Services, as of 2008 there were an estimated 4.9 million people who classified as American Indian and Alaskan Native alone or American Indian and Alaskan Native integrated with one or more other races [sic]: comprising only 1.6 percent of the U.S. population. The IHS, according to the Office of Minority Health, provides services to only 39 percent of American Indians and Alaskan Natives — that is approximately 1.9 million individuals out of 4.9 million who qualify for IHS services. This laggard expanse of services comes at a time when American Indians and Alaskan Natives are plighted by appalling conditions and afflictions such as: • infant death rates 40 percent higher than the rates that exist for whites; حلم الـ 80 مليون مصري..!
حلم الـ 80 مليون مصري..!
لا أدري من هو "العبقري" الذي صاغ شعار "حلم الـ 80 مليون مصري"، واختزل فيه أحلامنا في الفوز في مباراة لكرة القدم أو حتى الفوز بكأس العالم.. فاختزال كل أحلامنا في الفوز بمباراة هو إساءة لنا جميعًا وهو نوع من الهوس الكروي الذي لا علاقة له بأحلام الأمم وتطلعاتها.. فأحلامنا لا تتعلق بمباراة، أحلامنا أكبر من ذلك وتتعلق بمستقبل شعب يبحث عن حقه في حياة كريمة، وفي تحسين أحواله المعيشية وفي توافر فرص العمل وفي أن يعود لدوره الذي كان عليه كمنارة للعلم والتنوير وقيادة الأمة العربية لتتبوأ الموقع اللائق بها في المنظومة العالمية. أحلامنا تدور في إطار البحث عن الذات، والخروج من الإطار الضيق الذي حوصرنا فيه في السعي من أجل لقمة العيش والدوران في هذا الفلك دون أن يكون لنا الحق في أن نحلم بالرفاهية أو أن يكون للإنسان قيمته واحترامه. والذين رسموا لنا شعار الحلم الكروي أغرقونا في الوهم الرياضي، ودغدغوا مشاعرنا بالأغاني الوطنية التي كانت مرتبطة بمعارك الشرف والكرامة التي خضناها والتي ضحينا فيها بالأرواح والأموال، وجعلونا نعتقد أن الانتصار في مواجهة رياضية يعتبر موازيًا لحروب التحرير والثأر واستعادة الأرض التي كانت محتلة. ويفعلون ذلك بنا وسوف يستمرون في هذا لأننا أصبحنا في قبضة مجموعة من الهواة الذين يزخر بهم الإعلام العربي والذين سيطروا على الفضائيات التلفزيونية والذين يفتقرون إلى التعليم المناسب والتأهيل اللازم والخبرة الإعلامية والسياسية والذين حولوا الرياضة من ساحة للتآخي إلى وسيلة لبث روح الفرقة والفتنة والكوارث بين الشعوب.. فمعظم هؤلاء الذين يقودون الإعلام الرياضي كانوا لاعبين لكرة القدم انتقلوا مباشرة بثقافتهم المتواضعة من ملاعب الكرة إلى شاشات التلفزيون كمعلقين ومحللين وقادة رأي أيضًا وتقاضوا في ذلك رواتب وأجور خيالية وتباروا في إلقاء الخطب والمواعظ واللعب على مشاعر الجماهير بنقص في الفهم والإدراك والوعي لمسئولية الكلمة والعمل الذي يقومون به فتحولوا إلى مخربين ومهيجين للرأي العام في مزايدات وطنية زائفة، ونصب كل واحد منهم نفسه مدافعًا عن الوطن مصدرًا أحكامه القاطعة هنا وهناك مستخدمًا عبارات الحرب والقتال بدلا من التحدث باللغة والتعبيرات الرياضية التي تدعوا وتحث على الروح الرياضية والتواضع عند الفوز وتقبل الهزيمة بصدر رحب..! والمؤسف أن أحدًا رغم كثرة التحذيرات التي قيلت بشأن هذه المزايدات وهذا التسخين الذي لا مبرر له لم يتدخل بقوة لإيقاف هذه التجاوزات ولم يحاول إيقاف النيران المشتعلة، وكأن هناك من يحاول استثمار هذه الأجواء الانفعالية سياسيًا وشعبيًا، وكأن الجميع في سباق محموم بحثًا عن أي انتصار يحتوي في داخله كل الأزمات والمشاكل والقضايا، وليس مهمًا بعد ذلك ماذا سيحدث غدًا في إنعكاس واضح للعقلية العربية التي لا تفكر إلا تحت إقدامها فقط.. وتلك هي المأساة دائمًا..! * ملحوظة: كتبت هذا المقال قبل ساعات من المباراة الفاصلة بين مصر والجزائر في السودان ولا أعتقد أن نتيجة المباراة سوف تغير كثيرًا من واقع مرير أصبح سائدًا ولا يحمل الكثير من التفاؤل في مستقبل عربي أفضل..! sayedelbably@hotmail.com دروس ما بعد الفتنة
دروس ما بعد الفتنة
فراج إسماعيل
|
18-11-2009 23:27
انتهت المباراة فلتنم الفتنة ولنقف عند حقائق المنافسات الرياضية بكونها ترويحا للنفس وتدريبا على التفوق في المجالات الجادة من الحياة. الطبيعي هنا أن يتقبل الخاسر هزيمته بروح عالية، فركلة لاعب في المرمى لا تعني إنتصارا للوطن ولا لفكرة الاقليمية الضيقة. المتوقع هنا أن يقول المصريون للجزائريين: مبروك. وأن يرد الجزائريون: شكرا ونتمنى لكم الأفضل في المباريات القادمة، ثم ينفض الجميع لأعمالهم وللواقع ولا يعطون الأمر أكثر من حجمه الرياضي. نخرج من هذه المقدمة إلى استقراء لما حدث خلال الفترة الماضية مواكبا لتلك المباراة التي أصبحت في ذمة التاريخ. أولا: ربط المشروع الوطني بنتائج الكرة خطأ فادح، لأن الأمر هنا لن يخرج عن الهزل والهاء الناس بقضايا لا تسمن ولا تغني من جوع. فهل نقل عنتر بن يحيي صاحب الهدف الوحيد في المباراة الجزائر من دول العالم الثالث المتخلفة إلى دول العالم الأول موازية للولايات المتحدة واليابان، ولو جاء هدف من تسديدة أبو تريكة أو انفراد زيدان أو كرة المحمدي، هل ذلك كان سيعني الأمر نفسه لمصر؟! ثانيا: غياب المشروع الوطني الحقيقي مع ظهور إعلام جاهل يقوده مجموعة غير مدربة تدريبا كافيا، جعل الشعب يفرغ مخزونه النفسي والعاطفي في منافسات الكرة، واستغل قادة العمل السياسي هذا الاحساس ببشاعة، فأوهموه أن هناك معركة أو مشروعا للوطن، ووصل ذلك لذروته بعد انتهاء مباراة زامبيا مباشرة، ولم يضع هؤلاء في اعتبارهم أن الهزيمة واردة سواء في مباراة السبت الماضي بالقاهرة أو مباراة السودان. رأينا شحنا معنويا غير مسبوق حتى في الحروب ضد اسرائيل، قابله الطرف الجزائري بوضع مصر في خانة "العدو" وبتوجيه سباب غير مسبوق في لغته ومفرداته وسوء أدبه، فوصفوه بالخائن وشبهوه بالنساء وبالمتهاون في قضايا الأمة المتنازل عنها، وحملوه مسئولية تدمير وتجويع وحصار غزة متعاونا مع اسرائيل، ثم تلقفوا شائعة مقتل جزائريين في القاهرة، فحاصروا بيوت الجالية في الجزائر وكادوا يذبحونهم، وخرجت صحيفة الشروق "الأسود" متباهية بأن هؤلاء "الأبرياء" من عمال وموظفين الذين يتفانون في خدمة البلد الذي يستضيفهم، وزوجاتهم وأطفالهم، أغلقوا أبواب بيوتهم خوفا ورعبا وكانوا يصرخون من الداخل كالحريم!.. فهل هذه هي رجولة وشهامة الجزائريين التي عهدناها عبر التاريخ الطويل في مقاومة الاحتلال الفرنسي؟! ثالثا: تم الانفاق على هذا المشروع الوطني الوهمي ببذخ شديد. في المباراة الأولى وصلت المكافأة لكل لاعب إلى ستة ملايين جنيه، وهو ما يقارب في الاجمالي 200 مليون جنيه غير مكافآت الجهاز الفني وما تم انفاقه على معسكر أسوان والانتقالات إلى الخرطوم والرحلات الجوية التي أقلت آلاف البشر.. خرج جزء من هذه الأموال من الحزب الوطني حسب تصريحات صفوت الشريف، وساهمت الحكومة بوزاراتها المختلفة ورجال الأعمال في بعضها الآخر.. فهل هؤلاء كانوا سيقبلون أن يوجهوا مثل هذه الأموال للفقراء ولبناء منازل لمن يعيشون في عشش وعشوائيات وتحت الأحجار المتساقطة من الجبال كما في منطقة الدويقة، والتي صدر بشأنها تقرير دولي قبل يومين بأن الموت دفنا تحت الصخور ما زال يتهدد الآلاف الذين لم تنقلهم الحكومة من أوضاعهم السابقة رغم الحادث السابق الذي مات فيه أعداد كبيرة. رابعا: من الصدف المريرة أن الكاميرات التلفزيونية ركزت قبل بدء المباراة على حسن شحاتة وهو يفتح فمه متثائبا، وعلى وجهه علامات السهر، ربما لأنه وهو مجرد مدرب للعبة وجد نفسه مسئولا عن مشروع قومي وأحلام أكثر من ستة وثمانين مليون نسمة! خامسا: كشفت الأحداث خلال الفترة الماضية تراجع فكرة العروبة والإسلام وحلت محلها فكرة عنصرية ضيقة.. المصري لمصريته والجزائري لجزائريته، الأعلام تداس هنا وهناك أو توضع في نعوش. والأخطر هو ما ظهر من تراجع شديد للتعريب في الجزائر، فبعد نحو نصف قرن من الثورة الجزائرية وجهود التعريب، نكتشف أن كثرا من الجزائريين لا يجيدون التحدث بالعربية، ثلاثة لاعبين دوليين في المنتخب الحالي على سبيل المثال لا ينطقون ولا يفهمون كلمة واحدة منها وإنما يتحدثون الفرنسية. الناس في الشوارع والهتافات تتحدث بالفرنسية أو بلهجة أمازيغية غير مفهومة. يقال هذا عن بيئة أنجبت أفذاذا في الأدب العربي مثل الطاهر وطار، والمفكر مالك بن نبي صاحب واحد من أهم كتب العربية في القرن العشرين "مشكلة الأفكار في العالم الإسلامي" بالاضافة إلى كتب أخرى عديدة مثل الظاهرة القرآنية وشروط النهضة ووجهة العالم الإسلامي. وقبلهما الإمام عبدالحميد بن باديس الذي كان في مقدمة المدافعين عن عروبة الجزائر لسانا وأرضا في ذروة الاحتلال الفرنسي حيث توفي عام 1940. نكتفي بهذا القدر من ما نريده أن يكون دروسا مستخلصة من الفتنة.. لعن الله من أيقظها. ألف مبروك للجزائر وهارد لك لجنة السياسات !
ألف مبروك للجزائر وهارد لك لجنة السياسات !
جمال سلطان
|
19-11-2009 00:46
ألف مبروك للجزائر الفوز ببطاقة التأهل لكأس العالم ، وليهنأ ملايين الجزائريين بالفرحة الطاغية بهذا الإنجاز الرياضي الجميل ، وأرجو أن يكون فريقهم عند الظن بهم في كأس العالم ويقدموا أداءا قتاليا وبطوليا مماثلا لما أبدوه في المباريات الأخيرة بما يشرف الكرة العربية ، وأنا على ثقة من أن ملايين المصريين ـ رغم التوتر الذي ساد خلال الأيام الماضية ـ سوف يكونون مشجعين للمنتخب الجزائري في كأس العالم ، خاصة وأنه الفريق العربي الوحيد في تلك البطولة ، وكل التحية والتقدير للرجل الهادئ ذي الوجه الصبوح والطيب رابح سعدان المدير الفني للمنتخب الجزائري الذي يصعب أن تراه ولا تتعاطف معه وقد أثبت هو والمدرب المصري حسن شحاته أن المدرب الوطني يستطيع أن يحقق ما لا يحققه الأجنبي إذا أتيحت له الفرصة ومنحوه الثقة ، وقد نجح الاثنان في إنهاء عقدة الخواجة بالفعل ، وقد تعرض سعدان بشكل خاص لضغوط رهيبة وصلت إلى حد التهديد بالقتل في بعض الأوقات ولكنه لم يفقد هدوءه وثقته بفريقه في أي وقت ، وحتى عندما كان كل من حوله يتقافز ويصرخ وينفعل كان هو هادئ الوجه والجسد بشكل مدهش ، وكل التحية كذلك للفريق المصري الذي بذل جهدا كبيرا في مباراتين عصبيتين خلال أربعة أيام حالفه التوفيق في واحده وخالفه التوفيق في الثانية ، والمؤكد أن هذه المباراة تعتبر نهاية جيل من اللاعبين يمثلون قوام المنتخب الوطني المصري الحالي ، لن تتاح لهم ـ بحكم السن ـ المشاركة في كأس العالم المقبل بالتأكيد ، لأنهم سيكونون على أعتاب سن الأربعين ، وعلى كل حال انتهى المولد ، مولد الكرة ، على خير والحمد لله ، وعلى الجميع أن ينصرف الآن إلى هموم الحياة الحقيقية ، وفي مصر سمعت كلمة جميلة تكررت من كل من قابلتهم أو اتصلوا بعد المباراة بنفس راضية : رب ضارة نافعة ، وأنه ربما كانت عواقب هذه المباراة بتلك النتيجة خيرا للبلد وأحوالها ، وجهة نظر بالتأكيد ، هناك خاسرون بالفعل في مصر ، ولكنهم قطعا ليسوا الجماهير الطيبة المحبة للكرة والتي تمنت فوز فريقها وصعوده لكأس العالم ، لأن هؤلاء يحزنون أو يفرحون ساعات أو ليلة ثم ينسون الأمر غدا أو بعد غد ، ولديهم قوائم من الهموم والآمال في الحياة تشغلهم عن الاسترسال ، ولكن الخاسرين الحقيقيين هم الذين كانوا يخططون لاستثمار هذا الفوز ـ لو تم ـ سياسيا ،وألئك الذين ينتفعون من المتاجرة بمثل هذه المسابقات ، ويحولون التنافس في ملاعب الكرة بقدرة قادر إلى إنجازات حضارية وتنموية ضخمة ، ربما ليخفوا فشلهم في تحقيق الإنجاز الحقيقي في المجتمع والدولة ، والمؤكد أن خسارة مصر لبطاقة الصعود لكأس العالم سوف تؤثر على قيادات جديدة لمدة ثلاث سنوات على الأقل ، سيغيب فيها اهتمام الناس بالكرة نسبيا ويصعب شحنهم وحشدهم بهذه الصورة ولا يوجد ـ بالتالي ـ في مجال الرياضة ما يمكن استثماره من جديد ، هناك أيضا قطاع من الإعلاميين من الذين دخلوا نادي المليونيرات مؤخرا من تجارة التهييج والتهريج الرياضي ، وهناك عدد من الوزراء والبرلمانيين الذين كانوا يحلمون بفوز المنتخب باعتبار أن هذا "الإنجاز" سوف يوقف المذبحة الوزارية المؤجلة ، بحكم أنهم كانوا في طليعة الزفة ومثلوا دعامات للإنجاز ، فهؤلاء جميعا هم الذين نقول لهم بلغة الرياضيين "هارد لك يا كابتن"!! ، ويبقى على أصحاب القلم والرأي والعلماء والدعاة أن يقوموا بجهدهم في علاج الشرخ الذي أحدثه المفسدون في علاقات قطاع كبير من الشعبين المصري والجزائري ، وعلى كل المخلصين أن يتدارسوا التجربة السيئة الماضية ويخرجوا منها بدرس يفيد الأمة في تفاديها مستقبلا . gamal@almesryoon.com الكرة ونشل الوعيالكرة ونشل الوعي
د . محمود يوسف السماسيري
أصابني بالذعر - مثلما أصاب كل عربي لا يتمني لأمته العربية إلا أن تحتل المكانة التي تليق بها بين الأمم - تلك التداعيات غير المسبوقة للحرب "أقصد المباراة " بين مصر و الجزائر وهي الحرب التي قاد ويقود لوائها في الأصل إعلاميون يرون أن عظمة بلدانهم ومكانتها بين الأمم رهن بتحقيق بطولات وهمية وانتصارات زائفة حتى لو كان بأسهم فيما بينهم.. و ليس أدل علي زيف هذه الانتصارات أن امتنا العربية لو أحرزت كؤوس العالم في كل الألعاب لن يزيد ذلك من قدرها بين الأمم شيئا ..و لن يغير من واقعها المحزن قيد أنملة . إن أية أمة لا تصنع البطولات الرياضية مكانتها بين غيرها من أمم الدنيا.. و لا تسهم في تقدمها الانتصارات العنترية عبر أقدام أو رؤوس أبنائها .. إن ما يصنع التقدم هو العقول و السواعد التي تبدع وتنفذ ما انتهت إليه هذه العقول ... أما الأقدام فلا مكان لها في هذا المضمار.. . إن لعب ألف مباراة في أية لعبة لن يمنح الحياة ما تمنحه لحظات يغرس فيها شخص نبته في الأرض يأكل الناس من ثمارها.. أو تصنع فيها يداه رغيف خبز يسد رمق إنسان جائع. سيقول البعض : إن الرياضة هي التي تبني الأجسام التي تزرع وتصنع .. ونقول ليس ثمة إشكالية في ممارسة الرياضة ذاتها .. شريطة أن تكون الرياضة وسيلة للإسهام في تقوية الأجسام على البناء .وان يكون التنافس فيها أمرا لا يخرجها عن كونها في النهاية لعب ليس له من الجد الذي يبني الوجود نصيب. أما أن يكون تحقيق النصر فيها غاية الغايات فهذا ما لا يمنحنا في النهاية إلا قبض الريح .. فما الذي يمكن أن نجنيه من انتصار موهوم؟ و إذا كان الإحساس بنشوة الانتصار في البطولات الرياضية قد يبدوا مبررا – إلي حد ما- في الدول التي حققت السبق و التفوق في كل ما هو جاد في هذه الحياة، وتسعي أن تحقق السبق أيضا في كل ما هو لعب.. فأني يكون لدول مثلنا تعاني الكثير من مظاهر التخلف و الفقر .. بل وتعاني من استعمار ثقافي و اقتصادي بل وعسكري في بعض مناطقها.. أني لها أن تنتشي طربا لانتصار مزعوم في مباراة ما ، و لديها هموم و أحزان و انكسارات لو قسمت على أهل الأرض لوسعتهم ؟ إن الإحساس بفرحة الانتصار لا يحق إلا لأمة لا ينغص عليها حياتها عند هذه الفرحة أي انكسار .. فما بالنا إذا ما كانت هذه الأمة صاحبة ذلك النصر الموهوم غارقة في الانكسارات و الهموم. وهذه – لعمرك- وضعية عجيبة ... إنها انفصام عن الواقع و ذوبان في الوهم و الخيال .. ولا يمكن لكائن عاقل أن يشخص هذه الوضعية إلا أنها تكاد تكون ضربا من الجنون و لما لا؟ و ما يكون الجنون إذا لم ينطبق على هذه الوضعية؟ قد يبرر شخص ما هذه الوضعية بأن ثمة فائدة مادية ما نجنيها من هذه الانتصارات على نحو يبرر لنا ما نعطيها من اهتمام .. وهنا يمكن الرد عليه بالقول أليس من العقل أن تقدر هذه الفائدة بقدرها ..و أن توضع في مكانها الذي تستحقه بين الفوائد التي يمكن أن يجنيها لنا اهتمامنا بكل ما هو جاد في الحياة ؟ إن شراء شخص معين لسلعة ما من متجر بسعر يزيد قليلا عن متجر مجاور له تماما يبيع السلعة نفسها بذات النوعية و المواصفات دون وجود أي مبرر لهو – دون خلاف- ضرب من اللاعقلانية .. أو لنقل ضربا من الجنون...فكيف نحكم علي من يضحي بما يحقق له المنعة و القوة و العزة مقابل ما لا يحقق له إلا انتصارا موهوما ؟ هل يمكن أن تحقق البطولات الرياضة لأمة ما يحققه لها التقدم العلمي و التكنولوجي ؟ ... هل يمكن أن يمنح أمة ما تفوقها في رياضة معينة مكانة بين الأمم مثلما يمنحها تفوقها العلمي و الاقتصادي و العسكرية ؟ ... هل ..وهل ..وهل ؟ هل أغني تفوق الأرجنتين في كرة القدم عنها من انهيار اقتصادها وعجزها عن سداد الديون التي فاقت ناتجها القومي عدة مرات ؟... هل يكمن سر تفوق وهيمنة الولايات المتحدة على العالم في قوة أنديتها الرياضية لاسيما فريق كرة السلة الذي يدعى فريق الأحلام .؟ ألاف الأمثلة التي تقول لنا أفيقوا أيها العرب... وكفي يا من تشعلون الفتنة في الجسد العربي و تتاجرون بعقول الأمة وتبيعونها بثمن بخس .. دراهم معدودة مقابل شهرة لكم أو لوسيلتكم الإعلامية عبر (نشل الوعي ) بحقيقة الوضعية المفجعة التي تعيشها أمتكم ... كفي يا من تنشلون الوعي لأن أمتكم تغرق و لن يحول دونها ودون الغرق لو تعلقت بكل (الكور) التي أنتجتها مصانع الدنيا ... ومنذ متي كانت (الكور) سفنا ؟ د / محمود يوسف السماسيري كلية الآداب - جامعة سوهاج- قسم الإعلام November 16 المؤامرة الصفوية وأبعادها على الأمة
November 14 The Enlightenment is nothing but self loveGilad Atzmon: Israel will implode a clip by Morris Herman Monday, October 5, 2009 at 06:49AM
Gilad Atzmon November 13 Gilad Atzmon: A new harsh media portrayal of the Israeli108morris108November 13, 2009 Gilad argues (with harsh video examples) that it is the artists that are ahead of the politicos in reflecting and leading the public perception. الحوثيون ..إستنساخ (الضاحية الجنوبية)..!الحوثيون ..إستنساخ (الضاحية الجنوبية)..!
13-11-2009
في
اليمن..الذي ظل تاريخيا حاضنا للزيدية والإمامة، استغلت إيران خلافاً
فقهياً، داخل المذهب الزيدي، فدعمت (الحوثي)، الذي تحركه طموحات وأهداف
شخصية، فتحول إلى شيعي (إثني عشري)..بنفس (صفوي)، ليوجد لإيران (ضاحية
جنوبية)، يحقق بواسطتها طموحاته الشخصية، ويمكن االنفوذ الإيراني من
العبور إلى جزيرة العرب. هذه (الضاحية الجنوبية)، لو قدر لها أن تتم، سوف
تتحكم في مصير أي حكومة يمنية ، وستكون خنجرا في الخاصرة.. و(فك الكماشة)
الآخر، الذي سيطبق على المملكة، ويجعلها عرضة للإبتزاز الإيراني، ويجعل
أمنها الوطني، رهينة في يد صانع القرار في حوزة (قم).
بقلم د. محمد الحضيف
تصريح
وزير الخارجية الإيراني، حول اليمن والتمرد الحوثي، يكشف حقيقة طالما تم
تجاهلها..لأسباب كثيرة. أحياناً.. في حال بعض (المسكوت عنه)، رغم حساسيته،
لاعتبارات سياسية، ينظر للتحذير، ولتقديم الأدلة على خطورة تبعات (ظاهرة)
ما، على أنه ضرب من (العواطف) المنفعلة المتعجلة، التي لا تدخل في حسابها
واقع إقليمي معقد. لذلك..جاء تصريح الوزيرالإيراني
(متّكي)، الذي حذر فيه الحكومة اليمنية، و( جيرانها)، من عواقب تصديهم
لتمرد الحوثيين، أقوى من أي حجة، قد يسوقها (العقلانيون)، عن خطورة الدور
الإيراني في المنطقة العربية. الوزير الايراني كان يتكلم، وكأن اليمن هي
(الأحواز)، والمملكة..الدولة التي تتصدى لمخطط إيراني على حدودها
الجنوبية، ليست إلا (حركة) مشاغبة، تحركها أطراف بعيدة، أو هي على أحسن
الأحوال، (جمهورية موز)، ليس لها أمن وطني ومصالح إستراتيجية..! المفارقة
لم تكن في لب حديث المسؤول الإيراني، بل أن يصدر هذا (التحذير) عن دولة
مثل ايران، تثير الفوضى في كل المنطقة.. من أفغانستان إلى المغرب. فحينما
تتحدث إيران عن (وجوب) التزام اليمن ودول الجوار، بالحوار والحل السلمي،
في معالجة التمرد الحوثي المسلح، يبدو الأمر عبثيا ومثيرا للسخرية. إيران
بهذا الموقف، لاتنظر للمجموعة الحوثية، التي انسلخت من المذهب الزيدي،
وربطت نفسها بالتشيع الصفوي الإيراني..على أنها مجموعة متمردة، بنزعة
انفصالية، حملت السلاح ضد الدولة، واعتدت على دولة مجاورة..وربطت نفسها
بمخطط خارجي. ففي الوقت الذي يملي فيه الوزير
الإيراني على اليمن والسعودية، مايجب أن تفعلاه، تجاه حركة تمرد إنفصالية
مسلحة، يحاول أن يبدو (بريئا) حيال أعمال القمع والتهميش التي تقوم بها
حكومته، ضد الأقلية (السنية)، والمجموعات العرقية التي تتكون منها إيران،
مثل البلوش والعرب والأكراد. بل إن حركة الإحتجاج السلمية لجزء من الشعب
الإيراني، ضد التزوير الذي حدث في إنتخابات الرئاسة الإيرانية، واجهها
النظام الإيراني بقمع دموي، قتلت فيه الأجهزة الأمنية عشرات المواطنين. منذ
قيام الثورة الإيرانية، وأصوات كثيرة تحذر من البعد الطائفي والقومي
للنظام الإيراني. إبتداءً .. ليس ثمة مشكلة، أن يكون لبلد، أو أمة
(طموحاتها) في النفوذ والهيمنة. لكن طموحات الهيمنة
الإيرانية، تقوم على بعد قومي، يستند إلى تاريخ عنصري (شوفيني)، يرى تفوق
العنصر الفارسي، والتقليل من شأن العرب، وبعد طائفي (صفوي)، نشأ وترعرع في
بيئة عداء، ووسط ثقافة حقد.. مضمخ سجلها بالدم والكراهية ..لكل ماهو عربي
وسني. قد يبدو هذا (خطابا عاطفيا)، تغذيه أجواء
ملوثة بالصراعات الطائفية، إلا أن الواقع والحقيقة غير ذلك. التاريخ يصدق
هذه الدعوى، وتثبتها الممارسات والسياسات الإيرانية على أرض الواقع.. في
المنطقة العربية، وتؤكدها عدد من (الأدبيات) التي كتبت، في تحليل الخطاب
والعقل الإيراني (الفارسي). التاريخ يمكن قراءته، والسياسة في المقدور
مشاهدتها. أما (العقل) الإيراني، فتكشف جانب منه، هذه القصة. قبل
سنوات كنت أقرأ في كتاب لمؤلف أمريكي .. أظن أن إسمه (ناثان)، كان ضابطاً
في الجيش الأمريكي أيام الشاه. الكتاب من نوع المذكرات، التي تقوم بقراءة
(سوسيولوجية) لشعب وثقافة . يقول المؤلف: "كان لدي سائق ايراني، يقوم
بتوصيلي بين عملي ومنزلي..ويقضي لي بعض حوائجي. كان يحدث أحيانا، حين يدخل
علي المنزل، أن يجدني عاريا، وهو وضع كان غير مستساغ لي وله. اتفقت انا
وإياه على أن تكون بيننا (جملة رمزية)، تحدد الحال التي أكون عليها، قبل
دخوله المنزل. أقترح هو أن يناديني قبل الدخول..بقوله: (هل انت عربي..؟)،
فإن كنت عارياً، أقول نعم، وإن كنت لابساً أقول لا. كانت الفكرة بالنسبة
لي غريبة جداً، فلما سألته عن تفسير ذلك، قال: الشخص العاري في ثقافتنا،
إنسان بدائي، ونحن الفرس، نعتبر العرب كذلك". في
موقف شخصي، رغم أن المواقف الشخصية، غالبا ما تكون غير دقيقة ومنحازة، إلا
أنني أتذكر، يوم كنت طالباً في الولايات المتحدة، أنه حدث احتكاك بيني
وبين طلاب إيرانيين، على خلفية مواقف لي، أدنت فيها ماحدث في موسم حج عام
1407هـ، لما أحدث الحجاج الإيرانيون، فوضى وفتنة في المشاعر المقدسة، أدت
إلى مقتل عدد من المواطنين ورجال الأمن السعوديين.. وحجاج إيرانيين. بسبب
من موقفي ذاك، هاجمني الطلاب الإيرانيون..ووصفوني، أمام طلاب المركز
الإسلامي، بأني (عميل للنظام)، على حد قولهم. لكنهم لمّا رأوا أن ذلك لم
يهمني، أو يؤثر بي، ولم يغير من موقفي، ما وجدوا مايشتمونني به، إلا أن
يعيروني بأصلي العربي ومذهبي..! ليس المقصود من
إيراد الواقعة والاقتباس السابقين، أن نحاكم (الناس)، أونتعامل معهم، على
أساس من رؤية ثقافية لديهم عنّا. إنما هناك حاجة ملحة، لفهم كيف يفكر
(الآخر) تجاهك، وكيف ينظر إلى علاقته بك. خاصة عندما تكون تلك النظرة،
مبنية على موقف (أيدولوجي). مثل هذا الفهم، يساعدك في توقع سلوكه القادم،
وفي تفسير مواقفه حيال قضاياك الأساسية. السياسة
الإيرانية، على أساس من بعدها الطائفي، تقوم على إستراتيجية جوهرها، أن
الأقليات (الشيعية) بيئة نفوذ لها، وامتداد طبيعي لتمددها وهيمنتها..دون
إعتبار لمبدأ (المواطنة). إن لم توجد هذه (البيئة) أصالة..في البلد
المستهدف، فإن إيران تسعى لخلقها..كما فعلت في اليمن، من خلال تشييع
(الحوثيين). لذلك..فإن تصريح المسؤول الإيراني..الذي تراجع عنه في اليوم
التالي، بسبب الموقف الخليجي، والرد السعودي الحازم..بمواصلة دفع عناصر
التمرد الحوثي، إلى عمق التراب اليمني، لم يكن عفويا ولا زلة لسان، بل
يعبر عن إستراتيجية التوسع والهيمنة الإيرانية، عبر توظيف مجموعات شيعية
موجودة أصلا.. أو تم إصطناعها، لخدمة أحلام التوسع الإيراني. تنظر
إيران إلى (حزب الله اللبناني)، الذي يتحكم في مقدرات لبنان، ويمسك
بمفاصله.. من قاعدته الحصينة في (ضاحية) بيروت الجنوبية، على أنه نموذج
يجب أن يتكرر، حيثما وجدت أقلية شيعية، يمكن أن يتم (تجنيد) بعض أفرادها،
في مصلحة المشروع الإيراني..تحت مظلة الولاء للطائفة، على حساب الوطن. إذا
لم توجد تلك الأقلية ، فتجب (صناعتها)، عبرعملية (تشييع) منظمة، توظف
(الشعار) والدولار.. وهو ما يقوم به النظام الإيراني بجهود دؤوبة، في مصر
ودول شمال أفريقيا العربية. في اليمن..الذي ظل تاريخيا حاضنا للزيدية والإمامة، استغلت إيران خلافاً فقهياً، داخل المذهب الزيدي، فدعمت (الحوثي)، الذي تحركه طموحات وأهداف شخصية، فتحول إلى شيعي (إثني عشري)..بنفس (صفوي)، ليخلق لإيران (ضاحية جنوبية )، يحقق بواسطتها طموحاته الشخصية، ويمكن االنفوذ الإيراني من العبور إلى جزيرة العرب. هذه (الضاحية الجنوبية)، لو قدر لها أن تتم، سوف تتحكم في مصير أي حكومة يمنية ، وستكون خنجرا في الخاصرة.. و(فك الكماشة) الآخر، الذي سيطبق على المملكة، ويجعلها عرضة للإبتزاز الإيراني، ويجعل أمنها الوطني، رهينة في يد صانع القرار في حوزة (قم). إنها معركة الكرامة يا "حنظلة"
إنها معركة الكرامة يا "حنظلة"
تابع العرب خلال الثماني والأربعين ساعة الماضية وقائع معركة 14 نوفمبر بالصوت والصورة بين العربيتين الكبيرتين مصر والجزائر. أناشيد يا أهلا بالمعارك.. والموت موتك يا شهيد.. والأرض بتتكلم عربي.. وأنا على الربابة بأغني.. والله أكبر.. وبلادي بلادي.. ومين يعادينا مين.. إلى آخر المخزون الاستراتيجي من الأغاني والمارشات العسكرية لحربي 67 و 73 وثورة الجزائر!! للأسف الشديد كنت أتصورها تسالي عيال لا يقدرون فداحة الموقف ولا يدركون حجم الاساءة التي يلحقونها بنا في الغرب وأمام الأمم الأخرى، وذلك الذي يفعله العيال يقع فيه الكبار، فإذا الأمر لا يقتصر عليهم. الكبار أيضا تصوروا أنهم جنرالات معركة الكرامة والوطنية، لدرجة أن وزير الرياضة الجزائري أصر أن يكون ضمن بعثة الجزائر في الدبابة – أقصد الباص- الذي أقلهم من المطار للفندق على مسافة مائتي متر، مفضلا أن يموت بين جنوده، متمثلا بالقادة العسكريين الأفذاذ من أبناء ثورة الجزائر التي استمرت 132 عاما، بل وزاد عليهم أنه قاتل بيدين خاليتين من أي سلاح سوى قدراته الفذة أن يمسك بالسائق بفتونة مهارية عالية لا تقدمها أكثر الأكاديميات العسكرية تقدما، حتى أنه وحسب ما قال سائق الباص في تحقيقات النيابة مزق قميصه في لمح البصر وأوقف كابح الباص، حتى لا يتحرك به، طالبا منه فتح الأبواب، فيما السائق مذهولا فكيف يفتحها والمفاتيح مع معالي الوزير التي أخرجها من مكانها كأنه عفريت خارج من الفانوس! الوزير الجزائري يقابله رئيس الاتحاد المصري الذي وصل على عجل إلى الفندق، رافضا الاجابة عن أي سؤال للصحفيين عن إمكانية تدخل الأمم المتحدة ومجلس الأمن والجامعة العربية، فيما كان السفير الجزائري يقف في مكان آخر يذيع بيانات عسكرية عن الموقف، وفي الجزائر تتخذ قوات الأمن احتياطات غير عادية حول السفارة المصرية لمنع أي أعمال إنتقامية مضادة! وزارة الخارجية الجزائرية تدين الاعتداء الغاشم الذي تعرض له باص المنتخب الأخضر وتطلب تدخل أبو الغيط وزير الخارجية المصري. المصريون يبدو أنهم توقعوا شيئا ما فنصبوا كاميرات سرية في الباص استطاعت التقاط صور واضحة لقيام اللاعبين الجزائريين بتحطيم الزجاج من الداخل، وظهر وروارة ووزير الرياضة في موقع القيادة لعملية الكوماندوز الاستشهادية! يصدر قرار من النيابة في الثانية صباح الجمعة باستدعاء الوزير ورئيس الاتحاد الجزائري للتحقيق معهما بشأن اتهامهما بالاعتداء على السائق وتحطيم زجاج الباص، وهنا يتدخل مسئولون على مستوى عال في مصر لمنع تنفيذ القرار، في الوقت الذي يتصل فيه الرئيس بوتفليقة بالرئيس مبارك مطالبا باحتواء الوضع وعدم مثول رئيسي البعثة أمام النيابة وهو ما حدث، قابله تراجع من الجزائريين عن التصعيد للفيفا! تحذيرات على المنتديات الجزائرية تهدد بالتحرش بالجالية المصرية في الجزائر التي تزيد على 120 ألف نسمة والقضاء عليهم، يضاف إلى ذلك امتناع المصالح المدنية عن انجاز أي عقود لزواج مختلط بين المصريين والجزائريين، وتهديد للاستثمارات المصرية هناك، وأكثرها في خدمات الهاتف المحمول، وعلى المنتديات أيضا تقرأ تهديد بتحريك الجيش الجزائري المرابط على الحدود مع ليبيا بطائراته وغواصاته للقيام بعملية عسكرية انتقامية ضد مصر! نجل الرئيس مبارك يزور المنتخب المصري ويطلب منه الدفاع عن الكرامة والوطنية بأقدامهم. القنوات الفضائية تذيع فقط مارشات عسكرية وشعارات الوطنية.. لقاءات مع أطفال وبنات وكبار يحملون وطنهم مصر في كفة ودحر المنتخب الجزائري في الكفة المقابلة! العبث والجهل شغل الناس هنا وهناك.. خيبتنا الثقيلة العربية أنست الجميع ما جرى في قضية مروة الشربيني، أو المسجد الأقصى، أو انسحاب أوباما من وعود خطاب القاهرة التاريخي بخصوص المستوطنات والعلاقات مع المسلمين. فاتت علينا أكاذيبه لأننا نعيش أجواء حرب لم نخضها في تاريخنا العربي المشترك.. إنها معركة الكرامة والحرية والوطنية يا حنظلة.. ولا صوت يعلو عليها! البعض في ذروة هذه المعركة القبلية تطاول على أصول المصريين والجزائريين وعلى الإسلام كدين. بعضهم كتب بأنه سيرتد عن الإسلام لو اكتشف فجأة أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - من مصر، فالمصريون من أصول الغجر، بينما وصف الطرف الآخر الجزائريين بالبربر الذين لا يستحقون الحياة كعرب! هذا هو حالنا للأسف الشديد الذي شغلنا به عن حياتنا وشئوننا.. شكرا لدريم والمحور ونايل سبورت والشروق الجزائرية والهداف والبلاد والاذاعة والتلفريون الجزائريين على إدارتهم لمعركة الكرامة، فقد تفوقوا على صوت العرب في حرب 67. ويا أرض الكنانة.. ويا جزائر المليون شهيد.. لقد أصبحتم أكبر فضيحة في التاريخ! مباراة الجزائر وفوضى الإعلام الرسمي
مباراة الجزائر وفوضى الإعلام الرسمي
جمال سلطان
|
13-11-2009 23:20
قبل ثلاثة أيام كان تامر أمين مذيع القناة الفضائية المصرية يستعرض وصلة وطنية مزيفة وزائدة عن الحد في برنامج البيت بيتك ، وعلى طريقة الجالسين في المقاهي "والمصاطب" وجه حديثه إلى الملايين من مشجعي المنتخب الوطني بأن مشجعي الجزائر حاصروا فندق الفريق المصري في مباراة الذهاب ولم يتركوا اللاعبين ينعمون بالنوم مما أدى إلى هزيمتهم حسب تفسيره الرصين ، ومن ثم طالب جنابه الجماهير المصرية بأن ترد الصاع صاعين ، وزيادة في التحريش نبههم إلى أن عنوان إقامة المنتخب الجزائري هو فندق كذا في مطار القاهرة فاذهبوا إليهم ، وبالفعل ، يبدو أن أحد المشجعين استجاب لنداء تامر بسيوني الوطني ، وذهب إلى الفندق ورشق أتوبيس اللاعبين بحجر وقامت البعثة الجزائرية بتسخين الأمور أكثر فكسروا زجاج الحافلة من أجل تضخيم الواقعة ، واقعة الاعتداء ، وأنا أعذر المشجع المصري المتحمس لأنه استمع إلى نداء من التلفزيون الرسمي للدولة يدعوه إلى التحرش باللاعبين الجزائريين والثأر لفريقه القومي ، فأن يقع منه عنف أو خروج على القانون فالمدان الحقيقي هو التليفزيون الرسمي الذي وصل حدا من الإسفاف والتهريج غير مسبوق ، ودخل في سباق من المزايدات الرخيصة مع الإعلام الرياضي الخاص والأكثر إسفافا وتهريجا ، وبدا أن هناك موجة من التهييج ابتذلت الوطنية وقزمتها في الأمل بالفوز في مباراة لكرة القدم ، وتم بث الأناشيد الوطنية التي تذكرنا بحرب أكتوبر وأعياد الجلاء ، وحتى في الأغاني الوطنية كان شعارها التزوير والتهريج والاستخفاف بالوطن وناسه ، حتى أنهم أتوا بنانسي عجرم اللبنانية الشقراء لكي تغني : أنا مصري وأبويا مصري ولوني مصري ، رغم أنها لا أبوها مصري ولا أمها مصرية ولا لونها مصري ولا أخلاقها مصرية ، ورغم أن المطربين والمطربات الآن أكثر من الهم على القلب كما يقولون إلا أنهم لم يجدوا إلا هذه لكي تقول : أنا مصري وأبويا مصري ، وتحمست بعض الصحف والفضائيات لكي تزف البشرى بأن "الرمز" الوطني الكبير نانسي عجرم أعلنت مناصرتها للمنتخب المصري في مباراته ضد الجزائر ، وبدون شك اعتبروا ذلك "فألا" حسنا مثل فأل صاحبتها هيفاء التي أعلنت أيضا مناصرتها للمنتخب المصري ، وكله طبعا في حب مصر وليس في حب الدولار والتدليل الذي تحظيان به أكثر من عشرات الملايين من أبناء البلد ، المزايدات الرخيصة على الوطن والوطنية طوال الأيام الماضية كشفت عن هوان الإعلام المصري ، وفقدان الوطن للقضية والدور والهم والحضور ، حتى وصلنا إلى أن تكون مباراة في الكرة هي قضية الوطن والأولوية القصوى لإعلام الدولة الرسمي ، ذلك الإعلام الذي وصل في مهانته وتدنيه إلى حد أن يكون المانشيت الرئيس الكبير لجريدة قومية كبرى هو "قطعني يا معلم" في إشارة إلى حسن شحاته المدير الفني للمنتخب المصري ومواجهته للمدرب الجزائري ، ما يحدث يؤكد على اطمئنان أمثال تامر أمين بسيوني ورؤساء تحرير الصحف القومية إلى أن البلد "سايبة" ، ولا يوجد أحد يحاسب أحدا ، وقديما قالوا : من أمن العقوبة أساء الأدب ، أتمنى أن لا تستدرج الجماهير المصرية إلى أصوات العار والإثارة الرخيصة وأن تكون على قدر المسؤولية ، وأتمنى أن يكون هناك دور حاسم وصارم للأمن المصري يردع أي مستهتر في المدرجات ، ويحفظ ما تبقى من كرامة لشخصية مصر في محيطها العربي ، كما أتمنى أن تخرج هذه المباراة بروح رياضية كمنافسة بين أشقاء ، مهما كانت سخونتها إلا أنها منافسة في عالم افتراضي ، عالم الكرة والتسلية ، وإذا كان التوفيق والفوز حليف المنتخب المصري فالمأمول أن يكون أول مهنئيه هي البعثة الجزائرية واللاعبون الجزائريون ، وإذا كان التوفيق حليف أشقاءنا الجزائريين فالمأمول أن تهنئه عشرات الآلاف من أبناء مصر الحاضرين في ميدان المباراة وفي مقدمتهم الجهاز الفني لمصر واللاعبون ، هذا أملي كمواطن مصري . gamal@almesryoon.com November 11 أنباء عن تهريب ملايين الدولارات تفجر أزمة ثقة بالكنيسة
أنباء عن تهريب ملايين الدولارات تفجر أزمة ثقة بالكنيسة
يحتفل البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية غدا – الجمعة – بمرور ثمانية وثلاثين عامًا على تنصيبه، وهو الاحتفال الذي اعتاد إقامته بحضور الآلاف من محبيه ومريديه في الكاتدرائية المرقسية، حيث تلقى قصائد مدح وبعض الأشعار التي تمجده وتدعو له بطول العمر. واستغلت جماعة "العلمانيين الأقباط" المناسبة لتوجيه التهنئة للبابا شنودة بعيد جلوسه، وقالت إنها تتمنى له دوام الصحة والعافية، في الوقت الذي أكدت فيه أنه تحاول اختراق ما وصفته بـ "الجدار العازل" الذي وضعه المقربون منه لمنع تقديم توصيات العلمانيين في مؤتمراتهم الثلاث السابقة. وتوجه كمال زاخر منسق جماعة العلمانيين الأقباط برسالة عبر "المصريون" للبابا شنودة، ردًا على إعلانه أنه تفاجئ بتصريحاته بأن أوراق المؤتمرات الثلاثة الماضية وتوصياتها والتي تم وضعها أمام البابا من خلال أساقفة السكرتارية لم يتسلم أيًا منها، وأضاف: لذا فنحن نحاول اختراق الجدار العازل الذي أقامه أهل الثقة في دائرة مساعديه، لنؤكد بنوتنا للكنيسة ولقداسته، ونصلي مع الكنيسة أن يديمه لنا وللكنيسة، وتابع: "نأمل أن يحدث ثغرة في جدارهم هذا تعبر من خلاله أوراقنا بكاملها". وحدد تلك المطالب في إنشاء مركز إعلامي رسمي احترافي يتولى إصدار بيانات دورية، ويجيب على تساؤلات الإعلام، وإعلان الرأي الرسمي للكنيسة فيما يدور على الساحة الكنسية والقبطية فيما هو متعلق بالكنيسة، وكذلك النظر في منظومة المحاكمات الكنسية: الإحالة وقواعد التحقيق وحق الدفاع ودرجات التقاضي وهدف المحاكمة، بما يوفر أقصى حضور للعدالة، وتحديد ما يحسب مخالفة بدرجاتها والعقوبات المناظرة، فلا جريمة ولا عقوبة إلا بنص. وطالب زاخر بضبط لائحة انتخاب البابا البطريرك، عبر تأكيد عدم جواز ترشيح وانتخاب الأساقفة ـ ايبراشية وعام ـ والمطارنة للكرسي البابوي وفق ضوابط القوانين الكنسية، قائلا إن لهم في القديس جريجوريوس النيزنزي نموذجًا، ودعا أيضا إلى إعادة النظر في المجلس الملي؛ بدءًا من المسمى إلى الصلاحيات والمهام والتشكيل ومنهج عمله وضوابطه. وأكد زاخر أن الأهم من هذا كله هو ضبط الإدارة المالية للكنيسة، في ضوء تعدد الموارد وتعدد المصارف دون وجود قواعد واضحة لضبط الإيرادات والمصروفات، حيث طالب بانتخاب مجلس أمناء لإدارة الشئون المالية للكنيسة يتألف من العلمانيين ذوي الخبرة جنبًا إلى جنب مع الإكليروس وقيام الكنيسة بدورها التنموي في خدمة المجتمع. يشار إلى أن هناك عدة مصادر تمويل تعتمد عليها الكنيسة؛ أولها ضريبة العشور وتبرعات الأقباط، وقد نصح البابا الأقباط مؤخرًا أن يضعوها في صناديق الكنيسة بدلاً من إعطائها للكهنة، فيما يتردد أن هناك أموالاً طائلة يتم تحويلها من أقباط المهجر للبابا تصل إلى مليار دولار سنويا، وهو ما يعادل سنويًا نصف المعونة الأمريكية، بحسب ما أكد القس الراحل إبراهيم عبد السيد في كتابه عن "أموال الكنيسة القبطية"، والذي وتم على أثرها إيقافه لمدة غير محددة من قبل محاكمة كنسية برئاسة الأنبا بيشوي. وحسب المفكر القبطي جمال أسعد؛ فالتمويل الخارجي من أبناء المهجر يمثل الجزء الأكبر من تمويل الكنيسة، لوجود الوفرة المالية لديهم، إذ يعتبرون تمويل الكنيسة نوعا من الارتباط بالوطن قبل الكنيسة، أما الوسيلة الثانية فهي تصاعد رجال الأعمال الأقباط لمستوى مرموق جعلهم يمدون الكنيسة بأموال طائلة بديلاً عن الدين والتدين، وقد أدى استفراد رجال الدين بكل مقدرات الكنيسة من الأموال التي لا تحصي ولا تعد والتي يتم إرسالها للكنيسة إلى فض العلاقة الكنسية بين الشعب وبين الإكليروس، حيث أصبح الإكليروس في غير احتياج للشعب لأن البديل كان أموال الخارج مع غياب تام للمجلس الملي و اللجان الكنسية. وحذر من أن الوسيلة الأخطر هي التجارة في الكنيسة، التي تعد من أهم الأساليب التي تتناقض منهجيًا مع المسيحية، وضرب أمثلة لذلك بالمتاجرة في الأثاث والألبان واللحوم والمواد التموينية، وكأن رجال الدين صاروا تجارًا، مما آل للخدمة الروحية في الكنيسة أن تتحول إلى علاقات اقتصادية وتجارية بما أضاع هيبتها واستبدل بها الجانب المادي الجاف. كما توجد ممتلكات للكنيسة وإن كان لا يوجد حصر دقيق لها، إلا أنها لا تقتصر على امتلاك الأديرة والكنائس فحسب، لان الكنيسة أخذت أوقافها من وزارة الأوقاف – بعكس الأزهر – فهناك العقارات التي تؤجرها الكنائس والأراضي الزراعية التي تمتلكها بجوار الأديرة ومئات المستشفيات والمدارس، بخلاف المشروعات الاقتصادية الضخمة التي يدخل فيها قيادات الكنيسة تحت أسماء مستترة لجلب المزيد من الأرباح. وقد تسبب هذا في اندلاع ثورة مكتومة داخل الأوساط القبطية عبر توزيع منشورات تشكك في ذمة الأساقفة المالية قامت بتوزيعها جبهة "الإصلاح الكنسي" مؤخرًا كاشفة عن تهريب ملايين الجنيهات للخارج في بنوك سويسرا وأمريكا، بعد أن تم جمعها من تبرعات الأقباط ومساهمات المهجر. كما يتردد أن هناك حسابا شخصيا باسم أحد أهم القيادات الكنسية في أحد بنوك سويسرا، بدليل وجوده في جنيف منذ فترة لتحويل بعض الأموال، كما أن هناك جزءا كبيرا بلغ الملايين باسم أحد كهنة كنيسة شهيرة بإحدى ضواحي القاهرة الراقية. وكان البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية قد رفض بشكل قاطع أية رقابة مالية من جانب الدولة على الكنيسة فيما يخص أنشطتها المالية، نظرًا لأن الكنيسة "كيان مستقل بذاته ولا حق للدولة في ذلك، لأن الله يقول يجب ألا تعلم يسراك ما تنفق يمناك، فكيف تعطي الدولة حقاً لها في مراقبة التبرعات المسيحية للكنيسة". وفي هذا الإطار، أوضح القمص عبد المسيح بسيط كاهن كنيسة العذراء بمسطرد أن حسابات الكنائس تتم عن طريق البنوك من خلال تلك اللجان التي غالبًا ما تتشكل من 7 أفراد والكاهن وتعتمد على ثلاث مصادر رئيسية للدخل (صناديق الكنيسة، مكتب التبرعات، دفاتر الآباء الكهنة والتي يوجد بعضها مع العلمانيين). وأضاف أن ما يتم جمعه من المصادر الثلاثة يتم وضعه في صندوق له مفتاحان منفصلان، أحدهما مع رئيس اللجنة والآخر مع أمين الصندوق ولابد أن يحضر الاثنان حتى يمكن فتح الصندوق، وكل إيصال يكون مكتوبًا من المطرانية التابع لها الكنيسة ومرقمة ترقيمًا معينًا ويتم صرفها على احتياجات الكنيسة بحسب ما تقرره المطرانية. November 09 Rabbi’s Book:Israelis Can Kill Children, Women & EldersBy politicaltheatricsPublished: November 9, 2009 The Goldstone report, which accuses Israel of committing war crimes against civilians in Gaza, was not folded yet till a book for one of the Israeli rabbis was issued permitting the killing of children, women, the elderly and the innocent of non-Jews in the necessities of war. The book also accuses all nations of non-Jews of shedding the blood of Israelis and thus dealing with them on the basis of this opinion, which allows the killing of their children, women and their elders. Rabbi Yitzhak Shapira of the occupied West Bank settlement of Yitzhar released the book Monday. Shapira, head of the Od Yosef Chai Yeshiva, also said in “The King’s Torah” that it is permissible to kill children if they pose a threat. In addition to his own opinions, Shapira claimed that the book is based on Biblical quotations. “The King’s Torah” was released shortly after the announcement of the arrest of an Israeli terrorist who admitted to killing Palestinians and attacks on messianic Jews and left-wing Jews. This is not at all surprising,seeing that in the
May/June edition of Moment Magazine,a Jewish digest that covers an
array of subjects,I came across an interesting comment in light of a
question posed to a selection of Rabbis. The following is not an exaggeration,nothing has been added and I have taken the courtesy of linking you to the original source at the bottom of this post: “I don’t believe in western morality, i.e. don’t kill civilians or children, don’t destroy holy sites, don’t fight during holiday seasons, don’t bomb cemeteries, don’t shoot until they shoot first because it is immoral. The only way to fight a moral war is the Jewish way: Destroy their holy sites. Kill men, women and children (and cattle). The first Israeli prime minister who declares that he will follow the Old Testament will finally bring peace to the Middle East. First, the Arabs will stop using children as shields. Second, they will stop taking hostages knowing that we will not be intimidated. Third, with their holy sites destroyed, they will stop believing that G-d is on their side. Result: no civilian casualties, no children in the line of fire, no false sense of righteousness, in fact, no war. Zero tolerance for stone
throwing, for rockets, for kidnapping will mean that the state has
achieved sovereignty. Living by Torah values will make us a light unto
the nations who suffer defeat because of a disastrous morality of human
invention.“ “Chabad Hasidism” ,which is what Chabad Rabbis follow,is best summarized as “מוח שליט על הלב” (”mind ruling over the heart/emotions”). Chabad philosophy incorporates the teachings of Kabbalah as a means to deal with one’s daily life and psyche. It teaches that every aspect of the world exists only through the intervention of God. Through an intellectual approach and meditations, Chabad teaches that one can attain complete control over one’s inclinations. In terms of the Chabad influence on the United States and the Western world it is said that in recent years Chabad has greatly expanded its reach on university and college campuses. Chabad Student Centers are active on over 100 campuses, and Chabad
offers varied activities at an additional 150 universities worldwide.
Professor Alan Dershowitz has said that “Chabad’s presence on college
campuses today is absolutely crucial”, and “We cannot rest until Chabad is on every major college campus in the world” Here is the link to MomentMagazine and here is the original ‘Ask a Rabbi’ page for this particular question. Nauseating, Unforgivable and Potentially Lethal RacismI
refuse to publish the two words of that article's title on this blog. I
provide the link so that those of you still capable of minimally
rational, coherent and decent thought can see the depths to which many people eagerly descend. I will observe that if one chooses to engage in this kind of demonization of huge groups of what are, in fact, individual human beings, individuals possessed of widely different convictions and exhibiting greatly variable behavior (as is true of all such broad designations), you might more profitably start with Christians. For much of human history, that is also where you can end. In that connection, I've written at length about the "apocalyptic crusader" psychology, one which has led to horrifying consequences in the foreign policy of the United States. Among my articles on that subject are: "The Apocalyptic Crusader: Redemption, Purification and a New World -- Through Sacred Violence and Death" and "The Apocalyptic Crusader, Continued: American Apocalypse." In the column linked at the beginning of this post, there is the usual pretense of "even-handedness" and fairness, and the standard attempt to convince the reader that the author is merely being "objective." The writer seeks to assure us that he is proceeding with great care and with all due deliberation. But the fundamental dishonesty involved escapes the mask at a few points, as it almost always inevitably does. Note these sentences in particular: "How to address the threat posed by the fact that, of the hundreds of thousands of Muslims in our midst, there are a few (perhaps many more than a few) who are so radicalized that they would kill their fellow Americans?" Just how many more than "a few"? That sounds as if it might be a lot of Muslims. Are you scared yet? Are you even terrified? That's the purpose of this kind of formulation. If you're looking for a target to assuage your feelings of victimization and your terror, the writer has very thoughtfully provided one. And consider this: "America differentiates itself on integration from Western European countries, which are far more cringing and guilt-driven in their approach. But can the American swagger persist if many Americans come genuinely to view Muslims as Fifth Columnists?" The sleight-of-hand here is deeply repellent, and I consider it close to impossible that it is not fully intentional. The author is arguing: "Now, I'm not saying Americans would be right to come to that conclusion. Of course, I don't think that Muslims are Fifth Columnists. But can't you see why many Americans might think that, and understandably so? After all, perhaps many more than a few Muslims will kill us, just like Hasan did!" And be very sure you appreciate the unstated, but necessarily implied, conclusion: "We'd better do something before it's too late!" The pattern is one that should be horrifyingly familiar from history. I will assume I need not provide examples of where it can lead. For more on these issues, see Chris Floyd. I don't have much to add to what Floyd has said with regard to the Ft. Hood tragedy, and the "hateful echoes" it evokes. Via my tracking information, I was gratified to see that a few bloggers remembered a piece I wrote about certain relevant general issues in response to a similar tragedy a few years ago: "The United States as Cho Seung-Hui: How the State Sanctifies Murder." That essay is not short, and the argument I set forth is complex. But I hope some of you will find it worth the time. Among other subjects, I discussed the central mythology of the United States and of many Americans in detail. I concluded my reflections with these observations: Iraq has not altered the fundamentals of our foreign policy in any significant way. Our ruling class continues to believe the United States is "the indispensable power," and that we have the "right" to direct events across the globe, and intervene whenever we deem it necessary for the protection of our "national interests." But those "interests" have long been defined in a manner which can justify almost any intervention, anywhere, any time. What we would vehemently condemn others for doing, including the invasion and occupation of a country that did not threaten them, is permitted to us, and to us alone. No action is prohibited to us, while only those actions are available to others that we choose to permit. At the end, Cho was enraged, megalomaniacal, and probably insane. What are we to say of the United States government? Paid Lying - What Passes For Major Media JournalismBy Stephen LendmanNovember 9, 2009 Today's major media journalism is biased, irresponsible, sensationalist reporting that distorts, exaggerates or misstates the truth. It's misinformation or agitprop disinformation masquerading as fact to boost circulation, readership, viewers, or listeners, and on vital issues lie about or suppress uncomfortable truths to provide unqualified support for state and/or corporate interests - to the detriment of the greater good that's always sacrificed for profits and imperial aims. As a result, major media sources produce a daily propaganda diet and what Project Censored calls "junk food news," and get most people to believe it. In their landmark book, Manufacturing Consent, Edward Herman and Noam Chomsky explained the "propaganda model" that controls the public message by "filter(ing)" disturbing truths, "leaving (behind) only the cleansed residue fit to print" or air. Today the media is in crisis and a free and open society at risk at a time fiction substitutes for fact, news is carefully controlled, dissent marginalized, and on-air and print journalists support powerful interests as paid liars, or what famed journalist George Seldes (1890 - 1995) called "prostitutes of the press." As a result, imperial wars are called liberating ones. Civil liberties are suppressed for our own good. Major topics go unaddressed or are misrepresented. Government and business interests are endorsed wholeheartedly. America is always called "beautiful." Beneficial social change is considered heresy. The market works best, we're told, so let it, and patriotism means supporting lawlessness and corporate outlaws by shopping till we drop. The New York Times - Its Lead Role in Distorting and Suppressing Truth For many decades, The Times has been the closest thing in America to an official ministry of information and propaganda masquerading as real news, commentary and analysis. Its unmatched clout once got media critic Norman Solomon to call its front page "the most valuable square inches of media real estate in the USA;" most everywhere, in fact, because its reports are widely circulated and followed globally. The Paper of Record has a long history of: -- supporting the powerful; -- backing corporate interests; -- endorsing imperial wars; -- supporting CIA efforts to topple elected governments, assassinate independent leaders, prop up friendly dictators, secretly fund and train paramilitary death squads, practice sophisticated forms of torture, and menace democratic freedoms at home and abroad. For decades, in fact, some Times' foreign correspondents were covert Agency assets. Others today likely are as well as other prominent fourth estate members. The Times management is also comfortable with: -- Washington and corporate lawlessness; -- an unprecedented and growing wealth gap; -- Wall Street banksters looting the federal treasury; -- a private banking cartel controlling the nation's money; -- unmet human needs and increasing poverty, hunger, homelessness, and despair for growing millions in a nation run by rogue politicians who don't give a damn as long as they're re-elected; -- a de facto one-party state; -- deep corruption at the highest government and corporate levels; -- democracy for the select few alone; -- sham elections; and -- a deepening social decay symptomatic of a declining state, yet The Times management won't use its clout to expose and help reverse it. Of course, the same applies throughout the corporate media, the only variance being audience size, the ability to influence it, and the special impact of TV news and talk radio to arouse their faithful. Plus their power of round-the-clock persuasive repetition. More............... Marking Berlin anniversary, Palestinians breach Israel's wallMa'an News
Kill Enemy Children: Jewish Edict
|
|||||||||||||||
|
|