Arafat's profileصفحات في دفتر مهاجرPhotosBlogListsMore ![]() | Help |
|
July 30 Turning Humiliation Into InspirationPublished: July 26, 2008
PARADISE VALLEY, Ariz. — Yasmine Hafiz was passing through security at an airport near Washington several weeks ago when a federal agent stopped her. Something strange and metallic had shown up in her carry-on bag during screening. Now she needed to explain what the suspicious object was. At 18, newly graduated from high school, Yasmine knew the drill all too well. A few years earlier, an immigration officer had demanded she present a visa to board a flight from Canada to her home in Arizona. It was as if, because she had dark skin and a Pakistani surname and was Muslim, she, an American citizen, still needed permission to enter her own country. This time, the security agent began unpacking the carry-on bag until he found his quarry. It was a bronze disc plated with gold. “It’s a medal,” said Yasmine’s mother, Dilara, who was traveling with her. “It’s from the president.” Yasmine had received the medallion in the White House the day before, when she was honored as one of 139 Presidential Scholars. Humiliated
in the wake of triumph, scrutinized, literally, for her achievement,
Yasmine in that moment lived the very contradictions she had sought to
address in a book. Called the “The American Muslim Teenager’s Handbook”
(Acacia, 2007), written with her mother and her younger brother, Imran,
and improbably modeled on that cheeky 1980s phenomenon “The Official
Preppy Handbook,” the slender volume aspires to nothing less than
bridging a cultural chasm. More.................. July 29 قسوة بن خلدون على العرب
تعالوا نلتزم بأدب الخلاف
الرئيس عبد الناصر في فكر داعية
حول بعض أخطاء أتباع الدعوة السلفيةحول بعض أخطاء أتباع الدعوة السلفية
24-7-2008
راشد محمد عبدالله / كاتب سعودي
وإن
الذي يستمع إلى أطروحات بعض المشايخ والدعاة في التعامل مع المبتدع، يجد
أن هناك ولعا وحفاوة بالمصالح الآنية الضيقة مقابل غياب لمصالح الأمة
المستقبلية الإستراتيجية. فالمهم عندهم ألا يتكلم المبتدع في قناة
فضائية،وألا يظهر على (شاشة التلفاز السعودي)، وألا يسكن وسط أهل السنة،
وألا نزوره ولا يزورنا، بمعنى أن تُفرض على المبتدع شبه مقاطعة تامة من
جميع النواحي، ثم لا تسل بعد ذلك عن حال المجتمع، وتفرقه وتربص كل فريق
بالفريق الآخر!
تابعت
بكثير من القلق والاستغراب،تلك الردود التي رُدبها على فتوى الشيخ حاتم
الشريف، التي نشرها موقع الإسلام اليوم، حول بعض أخطاء أتباع الدعوة
السلفية. وكان من الردود التي أثارت استغرابي وتعجبي؛ رد الشيخ عبد العزيز
العبد اللطيف ـ وفقه الله ـ الذي حمل عنوان (الطعن الجلي والخفي لدعوة
الشيخ محمد بن عبد الوهاب). ولي مع رد الشيخ عبد العزيز هذه الوقفات: أولا:
إنّ السجال الدائر اليوم على مستوى الصحوة هو في غالبه تعبير عن اختلاف
بين تيارين: تيار تجديدي ناقد لنفسه، متمسك بمبادئه، يحاول أن يتفاعل مع
معطيات الزمان والمكان، بالقدر الذي لا يخرجه عن مبادئه وبين تيار آخر ما
زال يحاول التمسُّك بأدوات التعامل والصراع القديمة، ويغلب عليه التوجس
والارتياب من كل طارئ جديد، محاولا أن يرسِّخ في عقول الآخرين أنه: (ليس
بالإمكان أبدع مما كان)، ومحاولا تسويق هذه النظرية على كافة الأصعدة
(دعويا وفكريا وسياسيا)، فاختلط على أتباعه ثبات العقيدة بمرونة الشريعة،
وما هو مفارق للزمان والمكان بما هو خاضع لظروف الزمان والمكان. July 27 Afghans Dying From Bombs, Starving From HungerMohammed Daud Miraki, MA, MA, PhD - Rense.com
Why Don't Jews Like the Christians Who Like Them?
July 26 "If I forget thee, Umm Touba..." |
| |||
July 26, 2008
For some reason, the poet did not write: "If I forget thee, O Umm Touba!" nor "If I forget thee, O Sur Baher!" nor "If I forget thee, O Jabal Mukaber!" nor even "If I forget thee, O Ein Karem!"
A fact that should be remembered
in any discussion about Jerusalem: there is no resemblance between the
Jerusalem of the Bible and the "Jerusalem" of the current Israeli map.
The object of the yearning of the exiles who wept by the rivers of
Babylon was the real Jerusalem – more or less within the boundaries of
the Old City, whose centre is the Temple Mount. One square kilometre,
that's all. |
By Jonathan Cook*
27 July 2008
Jonathan
Cook highlights the case of the Palestinian Khurd family to show how
shadowy Jewish settler groups, in collusion with the Israeli
government, are changing the geography of Jerusalem by forcing out
Palestinians and replacing them with Israeli settlers.
It
must be the smallest Israeli settlement in the occupied Palestinian
territories: just half a house. But Palestinian officials and Israeli
human rights groups are concerned that it represents the first stage of
a plan to eradicate the historical neighbourhood of Sheikh Jarrah in
East Jerusalem, cutting off one of the main routes by which
Palestinians reach the Old City and its holy sites.
|
Salon has uncovered new evidence of post-9/11 spying on Americans. Obtained documents point to a potential investigation of the White House that could rival Watergate.
Editor's note: This article is part of a Salon investigative series on spying inside the United States by the Bush administration. Research support for the article was provided by the Nation Institute Investigative Fund.
By Tim Shorrock

Salon composite / Reuters images
July 23, 2008 | WASHINGTON -- The last several years have brought a
parade of dark revelations about the George W. Bush administration,
from the manipulation of intelligence to torture to extrajudicial
spying inside the United States. But there are growing indications that
these known abuses of power may only be the tip of the iceberg. Now, in
the twilight of the Bush presidency, a movement is stirring in
Washington for a sweeping new inquiry into White House malfeasance that
would be modeled after the famous Church Committee congressional
investigation of the 1970s.
While reporting on domestic surveillance under Bush, Salon obtained a detailed memo proposing such an inquiry, and spoke with several sources involved in recent discussions around it on Capitol Hill. The memo was written by a former senior member of the original Church Committee; the discussions have included aides to top House Democrats, including Speaker Nancy Pelosi and Judiciary Committee chairman John Conyers, and until now have not been disclosed publicly.
Salon has also uncovered further indications of far-reaching and
possibly illegal surveillance conducted by the National Security Agency
inside the United States under President Bush. That includes the
alleged use of a top-secret, sophisticated database system for
monitoring people considered to be a threat to national security. It
also includes signs of the NSA's working closely with other U.S.
government agencies to track financial transactions domestically as
well as globally. More........................
| المدعي العام المشبوه ! |
| جمال سلطان : بتاريخ 26 - 7 - 2008 |
|
الأرجنتيني "لويس أوكامبو" المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية فجر
"البمبة" الأخيرة بطلبه إلقاء القبض على الرئيس السوداني عمر البشير بعد
أيام فقط من صدور حكم بإدانته هو نفسه والمطالبة بعزله من منصبه الدولي
الرفيع لأنه ليس أهلا له ، واتضح من حكم محكمة العمل الدولية في التاسع من
يوليو الحالي أن المتهم باغتصاب النساء ليس الرئيس البشير وإنما هو "لويس
أوكامبو" نفسه ، في حديث نشره أحد كبار موظفيه وهو السويدي "كريستين
بالما" ، الذي اتهمه باغتصاب موظفة جنوب أفريقية ، فقام المدعي العام بفصل
الرجل الذي كشف الكارثة ، فاختصمه لدى محكمة العمل الدولية التي أدانت
المدعي العام وألزمت المحكمة الجنائية بدفع مائة ألف دولار على سبيل
التعويض المؤقت للموظف السويدي الجريئ ، وقد دفعتها بالفعل ، في ذلك الوقت
تحديدا أطلق الرجل قراره الذي أثار اللغط في العالم كله وأثار من الغبار
ما كان كافيا للتغطية على فضيحته هو الشخصية ، ولذلك كان من حق السودان أن
يطالب بتنحية الرجل لأنه "ملطوط" كما يقول العامة ، ومثل هؤلاء يكونون
أضعف أمام الضغوط الدولية ويفعل أي شيئ من أجل نيل الرضا أو طلب العون
للتغطية على فضائحه وخوفا من أن تقوم جهات ما بالإيغال في قضيته وجمع
أطراف جديدة وقد يكتشفون أن المسألة لم تتوقف عند جنوب أفريقيا ، بل ربما
كانت ممتدة إلى أكثر من جنوب في عالمنا المنكوب بأمثاله ، وبالتالي يجد
نفسه في النهاية نزيلا في زنزانة بأحد سجون هولندا أو بلجيكا ، ولقد وجد
الرجل ملف السودان هو "الحيطة المايلة" التي لا يبكي لها أحد ، كما أنه
سيكون من الإثارة والضجيج بحيث يكفي تماما للتغطية على فضيحته الشخصية ،
بعض الكتاب العرب المستائين من سوء أوضاع حقوق الإنسان في بلادنا رأوا في
القرار الجديد فزاعة لتخويف قوى الاستبداد والقمع من أجل رفع أيديها عن
شعوبها ومنحها مساحة من الحرية والكرامة ، وحاولوا تلطيف قرار اتهام
البشير من هذه الزاوية ، فهم لم يقصدوا البشير لذاته وإنما لتخويف حكام
بلادهم ، وهذا المنطق خطير ويفتقر إلى الحكمة ، لأن قرارات المحكمة
الدولية لن توجه على الإطلاق إلى هؤلاء الذين يبطشون بشعوبهم ويقمعونها ،
طالما كانوا في "الحظيرة" الأمريكية ، وطالما ظلوا خدما للسياسات
الأمريكية ، فمهما فعلوا في شعوبهم لن يمسهم سوء من المحكمة الدولية أو
حتى القرارات الأمريكية المباشرة ، وشرقوا أو غربوا في بلاد العرب
والمسلمين تجدون الأمر أوضح من الشمس في كبد النهار ، وإنما مثل هذا
القرار لو تم تمريره فسوف يكون سابقة وسيفا مسلطا على رقاب أي نظام حكم
مستقل أو رافض للهيمنة الأمريكية والغربية على بلاد المسلمين ، حتى لو كان
أكثر عدلا مع شعبه من نظم أخرى أكثر وحشية ولكنها مطيعة وتابعة ، لقد كانت
هناك نظم سياسية في عالمنا العربي موضوعة على لائحة الدول الراعية للإرهاب
ونظم الحكم فيها متهمة بالوحشية والاستبداد ومهددة بالملاحقة ، فلما منحوا
التسهيلات للقواعد الأمريكية ومنحوا الشركات الأمريكية حصة جيدة من النفط
وتغير خطابهم السياسي مائة وثمانين درجة نحو الاستقطاب الأمريكي تم رفع
تلك الدول من القائمة ، فلم تعد دولا داعمة للإرهاب ولم تعد نظم الحكم
فيها وحشية وقمعية وإنما نظم مستنيرة ومنفتحة ، وتم بسط الحماية والحصانة
على قياداتها من أي ملاحقة دولية من أي وجه كانت ، المشكلة أن أي "مؤسسة"
تحمل طابع رسمي دولي الآن تمثل ـ تلقائيا ـ ذراعا أمنية أو قضائية أو
إدارية للهيمنة والترويض ، وليست مظلة لبسط العدالة ، لذلك كان ضروريا
إعادة التذكير بمخاطر الاحتفال بما يحدث مع السودان الآن من باب النكاية
أو التخويف للنظم القمعية والمستبدة في العالم الثالث ، يا جماعة الخير
المحكمة الدولية والمدعي العام لم يوجدا من أجل ذلك ، وآخر ما يمكن
انتظاره منهم حماية الشعوب فعلا أونصرة المستضعفين. gamal@almesryoon.com |
Mankind,
in general, has maintained a belief in the existence of the Creator of
the Universe since time immemorial. The duty of the prophets of Allaah
was not so much to inform their people of Allaah's existence as to warn
them against associating others with Him, and to teach them how to
serve Him. Allaah Says (what means): "Their messengers said, 'Is there any doubt concerning Allaah, the originator of the Heavens and the Earth?'" [Quran 14:10] The
early Muslim scholars did not even have to address the issue of the
Existence of Allaah, for it was a blatantly obvious fact, which nobody
questioned. It was only around the fourth century after the Prophet's
migration to Madeenah, when people's doctrine started being infiltrated
with atheism and permeated by unbelief, that the scholars had to
address the issue.
The existence of Allaah is established by various categories of proofs, which may be conveniently classified under four categories.
Scriptural evidence
The
major religions of the world have scriptures, which teach the existence
of the Creator. In particular, the Quran, the only revealed book which
has remained totally intact and preserved, establishes the existence of
Allaah by compelling rational arguments, while at the same time serving
as an enduring miracle testifying to His reality. It decisively
establishes His uniqueness and non-resemblance to creation, and
emphasizes that worship is only for Him. More................
President John Fitzgerald Kennedy (JFK) was assassinated on Nov. 22, 1963, in Dallas, TX, as the result of a conspiracy. Why did the Shadow Government decide to eliminate him? We now know he wanted to get U.S. troops out of South Vietnam. JFK had also been taking on Wall St. and The Fed. He threatened to disband the CIA and close tax loopholes beneficial to “Big Oil” and the multinationals. JFK made a lot of powerful enemies--one too many!
“Which forces are in control, the public or shadow powers?”
-- Peter Dale Scott, author, essayist and poet.
What made John Fitzgerald Kennedy (JFK) such a threat to the “Shadow
Government” that he had to be murdered? To begin with, he was an
“American” in the finest sense of that word; a student of history and
of the classics; and a lover of the Republic. JFK represented the best
of the post-WWII generation. He put the U.S. first in all things,
particularly in the area of foreign policy. JFK, unlike that
insufferable blockhead currently occupying the White House, was a man
of vision, too. He said that we can “put a man on the moon,” and we
did. But, there is much more. More.....................
" الأخوان المسلمون ... والرهان الخاسر "
بقلم إبراهيم العسعس
إن جاز للإنسان أن يندم على وجهة نظر تبناها مدة من الزمان ، بناء على معطيات معينة ، وظنٍّ ما ، فأنا نادم على أنني وطوال عام كامل اعتقدت ـ محاولاً نسيان ما أعرفه عن فكر الإخوان وطريقتهم في العمل ـ أنهم تغيروا ! وأنهم يريدون العمل بعيداً عن ضيق اللافتة إلى سعة الإسلام ، ومن النظرة السطحية للأمور إلى أفق أنضج وأعمق ، ومن الانكفاء على مصلحة التنظيم إلى الارتقاء إلى إدراك الدور الذي عليهم أن يلعبوه كونهم الجماعة الأم ، والرواد في العمل الإسلامي . ولكن كل هذا تبخر ذات صمت غريب مشبوه على ذات مجزرة في ذات سجن عربي ! أعترف بأنني كنت غبياً لظنِّي ذاك .
فأين العجب ؟!
ليس جديداً، ولا عجيباً قتل العرب بسلاح العرب، واغتيال الرعية برصاص الراعي، كل هذا معروف معهود في بلاد العرب، بل الغريب ألا يحدث ! ليس في السجون فقط ، وليس بالرصاص وحسب ، بل في أي مكان ، وبأي وسيلة ، وبلا وسيلة ، فقد يغتال العربي قهراً مرتين بعد قراءة الصحيفة من خبر كهذا الخبر ؛ مرة من الخبر نفسه ، وأخرى وهو يحاول فهم هذا الصمت الغبي من الرواد على هذا الخبر ! وأنا شخصياً أتعجب كيف لم أصب بالجلطة إلى الآن مما يحيط بنا !
من لم يمت بالسيف مات بطلقةٍ من عاش فـينا عـيـشة الـشرفاء
إنَّ العجب ، كلَّ العجب ، من هذا الصمت الإخواني على جريمة بحجم هذه الجريمة !
ولماذا يصمت الإخوان ؟!
من يعرف الإخوان ، ويعرف كيف يفكرون ، يعرف لماذا ...
فالإخوان براغماتيون للنخاع ... ضيقون للعظم ، يعملون لمصلحة التنظيم ... أصحاب ذاكرة مثـقوبة ... سطحيون في السياسة ... بلا منهج واضح ، ولا هدف واضح ... فقد توفي المؤسس رحمه الله فجأة قبل أن يقول لهم ما يريد على وجه التحديد ... فهم لذلك كالباص الماشي على بركة الله ، وركابه متـفقون مستمتعون ما دام الباص يسير بهم في طريق مستـقيم ، حتى إذا وصل إلى تقاطع طرق ، يكتـشف الركاب أنَّ كلاً منهم له طريق مختـلف عن طريق جاره ، فيقع الخلاف ، وتنشأ التيارات ... إنهم كالحنابلة في المذاهب ، وكحركة فتح في التنظيمات ، عشرات الأقوال وعشرات الجيوب !
... لذلك كله فقد صمت الإخوان على مذبحة " صدنايا " ! ولكل هذه القضايا يسمع كل العالم بهذه المجزرة ، ويصرح حمزة منصور بأنه " والأخوان ليس لديهم معلومات عن الموضوع ، ولن يعلقوا عليه !!! " في حين أنَّ كلَّ مؤسسة ، وكلَّ منظمة تحترم نفسها علَّـقت على الموضوع ، ولو من باب الذكر وتـقـييد الذكر بالاحتياط مثـل أن يقولوا : إن صح .
... ولكن للإخوان وجهة نظر أخرى تختلف عن العقلاء ، فهم يراهنون على دول الصمود ! وهم بهذا يثبتون بأنهم " يحجون والناس راجعة " ! فهذه لغة قديمة كانوا ضدها عندما كان الناس معها ، وهل بقي دول صمود ؟!
الإخوان براغماتيون لأنهم " يدعسون " على كل الثوابت ، والأصول ، بل
وعلى كل ما قالوه يوماً ما ، ويظنُّون أنَّ النظام السوري سيحرر لهم
فلسطين ، أو أنه سيقف مع حماس إلى النهاية ، أو أنه جاد في صموده !
وأنا أسألهم : هل أنتم جادون باعتقادكم هذا ؟! هل تظنون حقا أن الدولة
التي تكسر كبرياء شعبها قادرة أو جادة في دعواها التحرير والصمود ؟
وأنا أريد أن أذكرهم بكلامهم وصياحهم قبل عقدين فقط عن طبيعة النظام
السوري . وأنا أنتظر اليوم ـ وهو قريب ـ الذي سيخير فيه النظامُ
حماساً بأن أسكتي أو اخرجي ! فانتظروا إنا منتظرون .
| الديمقراطية في العالم العربي |
| د. محمد بن صالح العلي : بتاريخ 22 - 7 - 2008 |
استمعت إلى ندوة عن الديمقراطية في العالم العربي ، وكثير من الندوات التي
عقدت في هذا الموضوع، مما يدل على رغبة قوية عند النخب المثقفة والمفكرين
في تجسيد الديمقراطية والعمل بها وبقيمها ونظمها في عالمنا العربي.والحقيقة أن مصطلح الديمقراطية يستعمل كثيراً من قبل كثير من الأنظمة الحاكمة ، حيث تدعي تلك النظم بأنها ديمقراطية من خلال وجود بعض آلياتها كوجود البرلمانات المنتخبة وانتخاب الرؤساء، ولكن الحقيقة البارزة أن ما يوجد في بلادنا العربية ديمقراطية شكلية؛ بل إنها ديكتاتورية في صورة ديمقراطية، والصورة لا تغني عن الحقيقة ، والدليل على ذلك وضع شعوبنا المسحوقة والأزمات السياسية والاقتصادية التي تمر بها الشعوب العربية ، وتتخذ القرارات دون الرجوع إلى الشعب وممثليه، وما يحصل من التزوير في عمليات الانتخاب ..إلخ. وإن المتأمل في أوضاعنا العربية يجد أن هناك معوقات تقف أمام الديمقراطية الحقيقية ، منها : أن الدول الغربية غير صادقة في دعوتها إلى الديمقراطية، فنجد أن "بوش" يبشرنا مراراً أنه سيحمل الديمقراطية إلى بلادنا ، وأنه يضغط على الأنظمة للعمل بالديمقراطية ، وأنه أسقط "صدام" ليقيم نظاماً ديمقراطياً في العراق ، وإذا بالمذابح والدماء والأشلاء ، ونفاجأ بدعم بوش للأنظمة الديكتاتورية والتحالف معها ضد الشعوب .. ومن المعوقات أن الديمقراطية التي يريدها الغرب ديمقراطية مفصلة حسب أهواء أمريكا والدول الغربية، فإذا أقيمت انتخابات نزيهة في بلادنا وفاز فيها الإسلاميون حينئذ تتحركا أمريكا والدول الغربية سريعاً للإجهاض على العملية ، والدليل ما حصل في الجزائر حينما أجهضت العملية بعد فوز جبهة الإنقاذ ، وما حصل لحماس حينما فازت حماس فحوصرت حماس من قبل أمريكا والغرب. ونجد في بعض بلادنا يسمح لجميع الاتجاهات الفكرية بإقامة الأحزاب والنقابات ما عدا الإسلاميين فإنه محظورٌ عليهم ذلك؛ وما ذلك إلا لأنهم يعلمون أن الشارع في بلادنا شارع إسلامي ، يصوت للإسلاميين ، وأن الإسلاميين هم القادرون على سحب البساط من تحت أرجلهم. ويظل الأمل في أن توجد ديمقراطية حقيقية في بلادنا العربية، فالشعوب متعطشة إلى الحرية. |
|
July 20, 2008 |
July 16, 2008
Once again, there's a lot of serious attack-on-Iran talk going around.
We've both been following this, admittedly with no deep expertise, for
several years now. During that time a number of media/blogosphere
storms declaring such an attack imminent have whirled up and then blown
away. (Of course, we oughtn't to forget that in the old children's
story, the wolf eventually does come and eat the shepherd boy who
produced the false alarms.) So we decided to sketch out these few
points.
1. No matter how much Bush and his coterie may want it, we give no more
than 10% odds on an attack actually taking place, and that's mainly
just covering ourselves.
2. The furor is not a calculated bluff by the administration to put
pressure on Iran. Neither is it a planned distraction to weaken
opposition to the continued occupation of Iraq. It's the public face of
a tense struggle within US ruling circles, concentrated in the state
apparatus. Among those pushing for an attack are Bush, who is looking
for the Hail Mary pass that will redeem his presidency in the history
books; Cheney and the neocons and open advocates of empire, who are
certain that the US can by force of will and arms dominate the world; a
minority in the Armed Forces, mostly notably in the Air Force which
hasn't been permitted to get their lethal jollies in the region; and
the Israel lobby people, fronting for ruling class forces there who
want to crush anything that might end Israel's regional monopoly on
nukes.
Arrayed against an assault on Iran are a whole range of powerful forces
in the US and throughout the world. Articles like the well-publicized
Seymour Hersh pieces in the New Yorker recently are salvos in that
battle. We identify a few more below. More.............
|
|